.

.

الجمعة، 11 مايو 2012

0 إمّا أن تكون أسداً وإماً أن تكون ثعلباً

أراد والد أن يربي ابنه تربية عمل وصناعة, فلم ترق هذه التربية للطفل,فقال لأبيه: ياأبتِ! لقد رأيت مرّة ثعلباً هرماً في الحقول, لا يستطيع من ضعفه صيد شئ من الوحوش,فجاء أسد وافترس فريسة بقرب الحقل وأكل بعضها,ثم ترك البقية فزحف إليها الثعلب وأكلها.واللّه الذي هيّأ للثعلب رزقه وهو جالس في مكانه,سيرزقني كما رزقه رزقني فلماذا أكد وأتعب!! فقال الوالد لابنه: يابني! اختر لنفسك أحد الأثنيين,إما أن تكون أسداً تأكل الثعالب الجائعة من فضلاته,وإما أن تكون ثعلباً جائعاً ينتظر فضلات السّباع. موسوعة الحكم.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

اخر التعليقات

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 موسوعة الحكم.

Designed by Templateism