حضر جندي فقير المزاد العلني لبعض الغنائم في أيام الفتوح الإسلامية , فاشترى جونة (وهي سليلة مستديرة مغشاة بالجلد) قديمة ليحفظ بها زاده بدرهم واحد , وعاد بها إلى خبائه .وكانت الجونة مغلقة , ففتحها ووجد فيها ذهبا وأحجارا كريمة. واقفل الجندي الفقير الجونة , وأعادها إلى صاحب الغنائم , واسترد درهمه , ووعاد ادارجه مسرعا.
وفتح صاحب الغنائم الجونة , فوجد فيها الذهب والأحجار الكريمة , فأسرع يطلب الجندي الفقير ليعرفه , ويهديه شيئا من المال جزاء أمانته , وينوه باسمه بين الناس.
ولكنه لم يستطيع معرفة هذا الجندي الأمين.
وأقبل منادي صاحب الغنائم ينادي بين المعسكر , طالبا حضوره , فلم يستجب أحد لنداءه .
وحتى اليوم لايعرف أحد صاحب الجونة, ولكن صاحب الغنائم وأمير الجيش وغيرهما , بقوا يدعون اللّه بعد كل صلاة : اللهم احشرنا مع صاحب الجونة. موسوعة الحكم.

0 التعليقات

517
0
28,918
5000