.

.

الخميس، 17 مايو 2012

التسميات:

0 زهد الخليفة (عمر بن عبد العزيز)





 كان عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يعجبه أن يتأدم بالعسل، فطلب من أهله يوماً عسلاً فلم يكن عنده، فأتوه بعد ذلك بعسل، فأكل منه فأعجبه، فقال لأهله:
 من أين لكم هذه؟
 قالت امرأته: بعثت مولاي بدينارين على بغل البريد، فاشتراه لي:
 فقال: أقسمتُ عليك لما أتيتني به·
 فأتته بعكة فيها عسل، فباعها بثمن يزيد، وردَّ عليها رأسمالها، وألقى بقيته في بيت مال المسلمين وقال:
 أُنصبت دواب المسلمين في شهوة عمر!
 وقال مسلمة: دخلتُ على عمر بن عبدالعزيز بعد صلاة الفجر في بيت كان يخلو فيه بعد الفجر فلا يدخل عليه أحد، فجاءت جارية بطبق عليه تمر صيحاني ـ وكان يعجبه التمر ـ فرفع بكفيه منه فقال:
 يا مسلمة، أتري لو أن رجلاً أكل هذا ثم شرب عليه من الماء، فإن الماء على التمر طيب أكان يجزيه إلى الليل؟
 قالت: فقلت: لا أدري!
 فرفع أكثر منه قال: فهذا؟
 فقلت: نعم يا أمير المؤمنين كان كافيه دون هذا حتى لا يبالي أن يذوق طعاماً غيره· قال: فعلام ذا يدخل النار؟!
موسوعة الحكم.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

اخر التعليقات

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 موسوعة الحكم.

Designed by Templateism