.

.

الخميس، 17 مايو 2012

التسميات:

0 نصيحة أعرابي لأمير المؤمنين



نصيحة أعرابي لأمير المؤمنينقال أعرابي لسليمان بن عبدالملك: إني أكلمك يا أمير المؤمنين بكلام فاحتمله، فإن وراءه إن قبلته ماتحبه، قال: هاته يا أعرابي، فنحن نجود بسعة الاحتمال على من لا نأمن غيبته ولا نرجو نصيحته، وأنت المأمون غيباً الناصح جيباً·
قال: فإني سأطلق لساني بما خرست عنه الألسن تأدية لحق الله تعالى، إنه قد اكتنفك رجال أساؤوا الاختيار لأنفسهم وابتاعوا دنياك بدينهم، ورضاك بسخط ربهم، وخافوك في الله، ولم يخافوا الله فيك، فهم حرب للآخرة، وسلم للدنيا، فلا تأمنهم على ما ائتمنك الله عليه، فإنهم لم يألوا الأمانة تضييعاً، والأمة كسفاً وخسفاً، وأنت مسؤول عمَّا اجترموا فلا تصلح دنياهم بفساد آخرتك، فإن أعظم الناس عند الله غبناً من باع آخرته بدنيا غيره فقال سليمان: أما أنت يا أعرابي فقد سللت لسانك وهو سيفك، قال: أجل يا أمير المؤمنين، لك لاعليك!!


موسوعة الحكم.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

اخر التعليقات

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 موسوعة الحكم.

Designed by Templateism