.

.

السبت، 12 مايو 2012

0 (قصة) من دروس التضحية الخالدة

هذه القصة البطولية ذات مغزى عميق :
دخل قائد بجنوده بلاد عدّوه فلم يعثر على أحد من جند أهل البلاد التي اقتحمها, فظن أنّ في الأمر حيلة مدبّرة. وبينما كان هذا الفاتح ورجاله يسيرون بحذر وحيطة إذ وجدوا أمامهم شيخاً وغلاماً. فقال الفاتح للشيخ:دلنا على قومك, وأنت وغلامك في أمان . فلم تطاوع الشيخ وطنيته على أن يدلّه على قومه, وأين هم مختبؤن بانتظار مفاجأتهم للعدوّ وإبادته. فقال: أخاف إن دللتك عليهم أن يسعى بي إبني هذا إلى أهل بلادي فيقتلوني, أقتله أولاً حتى أدلك عليهم.
فضرب الفاتح عنق الغلام. عندها قال الشيخ : (إنما كرهت إن لم أخبرك أنا أن يخبرك ابني لأنه صغير غرّ والآن قد أمنت على أنك لن تعرف أين هم مختبؤن, واللّه لو كانوا تحت قدميّ ما رفعتهما).
فضرب الفاتح عنقه هو الآخر ....
ولكن القوم فاجأوهم بعد حين وأبادوهم.
موسوعة الحكم.
التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إظهار التعليقات

إرسال تعليق

اخر التعليقات

جميع الحقوق محفوظة @ 2013 موسوعة الحكم.

Designed by Templateism